في إطار التعاون المشترك بين وزارتي الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري ووزارة السياحة، وانتظامًا مع الجهود الوطنية الرامية إلى التعريف بالمنتوجات التونسية ذات القيمة المضافة، احتضن ميناء مرسى القنطاوي بولاية سوسة، اليوم السبت 31 جانفي 2026، يومًا ترويجيًا لزيت الزيتون البيولوجي التونسي، لفائدة السياح والتونسيين على حدّ سواء.
ويأتي هذا الحدث تأكيدًا لأهمية زيت الزيتون البيولوجي كأحد أبرز محركات التنمية الفلاحية والسياحية، لما يتمتع به من جودة عالية وقيمة صحية واقتصادية جعلته من أهم المنتوجات الاستراتيجية التي تراهن عليها تونس لتعزيز إشعاعها داخل الأسواق الوطنية والدولية.
ويهدف اليوم الترويجي إلى التعريف بزيت الزيتون البيولوجي التونسي، وتشجيع الاستهلاك الوطني، ودعم ترويجه داخل الفضاءات السياحية، بما يساهم في ربط الفلاحة بالسياحة وخلق ديناميكية اقتصادية مستدامة تعود بالنفع على الفلاحين والمنتجين.
وقد شهدت التظاهرة مشاركة واسعة لعدد من العارضين وصغار الفلاحين، الذين عرضوا منتوجاتهم في أجواء تنظيمية راقية عكست قيمة زيت الزيتون التونسي وجودته العالية. كما لقيت المعروضات إقبالًا واستحسانًا كبيرين من قبل السياح الوافدين على الجهة، حيث أقبل العديد منهم على التذوّق والاقتناء، في تفاعل إيجابي يعكس ثقة المستهلك في المنتوج البيولوجي التونسي.
ويندرج هذا اليوم الترويجي، الذي نظمته جمعية استعراض كرنفال أوسو بسوسة، ضمن مجهودات دعم الفلاحين والمنتجين، والتعريف بزيت الزيتون التونسي وإبراز خصائصه، إضافة إلى تعزيز التكامل بين القطاعين الفلاحي والسياحي كرافدين أساسيين للتنمية الجهوية والوطنية.
وقد مثّلت هذه التظاهرة فرصة مهمة لتكريس صورة زيت الزيتون التونسي كمنتوج وطني بامتياز، قادر على الجمع بين الجودة، الأصالة، والبعد التنموي، في أفق مزيد دعم حضوره في الفضاءات السياحية والأسواق العالمية.

إرسال تعليق