في نداء إنساني عاجل ومؤثر، يوجّه أحد المواطنين التونسيين استغاثته إلى سيادة رئيس الجمهورية، على أمل أن يجد صدى لدى رجل الدولة الذي عُرف بانتصاره للمظلومين وحمله لأمانة المسؤولية أمام الله والشعب.
ويعود هذا النداء إلى المواطن الذي حظي بمقابلة سيادتكم يوم 6 أفريل 2025 بمدينة المنستير، حيث تعرّض إثرها مباشرة إلى وعكة صحية حادة أفقدته الوعي، ما استوجب نقله على جناح السرعة إلى المستشفى الجامعي فطومة بورقيبة، نتيجة تدهور حالته الصحية باعتباره مريض قلب وخاضع سابقًا لعملية جراحية دقيقة على القلب المفتوح
وبحسب المعطيات المتوفّرة، فإن الحالة الصحية للمواطن شهدت تدهورًا متواصلًا، خاصة بعد إقدامه على التبليغ عن ملفات فساد، الأمر الذي عرّضه — حسب أقواله — إلى مضايقات وضغوط نفسية متواصلة زادت من تعقيد وضعه الصحي الحرج.
وأمام هذا الوضع، يناشد المواطن سيادة رئيس الجمهورية، بدافع حبّه لتونس الأبية وثقته في عدالتكم، تمكينه من لقاء إنساني عاجل معكم، معتبرًا أنكم ملاذه الأخير بعد أن استجار بكم، وأنكم — بحكم المسؤولية والأمانة — وليّ أمر المواطنين أمام الله.
هذا النداء لا يحمل سوى رجاء أخير لمواطن أنهكه المرض وأتعبه الظلم، راجيًا أن تمتد إليه يد العناية قبل أن يلاقي وجه ربه، في صورة تختبر مرة أخرى البعد الإنساني للدولة وانتصارها للحق والكرامة.
والأمل معقود على تفاعل عاجل يعيد لهذا المواطن بعض الطمأنينة، ويؤكد أن تونس لا تترك أبناءها وحدهم في لحظات الضعف

إرسال تعليق